رالي لبنان وأين الحماس لي كان ؟

(طوني حايك ) فيما ننتظر قدوم رالي لبنان الأسبوع القادم لكن حماسنا لم يعد كما كان فأين أقطاب اللعبة الذين كبرنا على شغفنا بهم ؟ أين جوني موقدية وزياد غندور وفيليب قازان وضومط بو ضومط وسليمان سليم وفادي حايك وجان بيار نصرالله وباغيرا وعادل متني ونبيل كرم وغيرهم الذين كانوا يتقاتلون لإقتناص الثواني في جميع راليات لبنان ونحن كإعلاميين كنا نقوم بالعمل نفسه عبر اثير اذاعاتنا اذ نتنافس لنقل الأوقات أولاً، لكن كل ذلك تلاشى . أولاً لأن النادي المنظم كافأ احد أركان المتحمسين لهذه اللعبة والذي بقي لأخر لحظة ينقل الراليات وأحياناً لثلاثة أيام متتالية لرالي واحد دون إنتظار شكر من أحد ،فقط لأني أعتبرت الرياضة وجه حضاري من وجوه لبنان ولا يغلى عليها لا التضحية ولا المال. والتقدير لي كان بعد ٢٠ سنة رسالة شفهية مضمونها عدم الرغبة بوجودي في النادي اللبناني للسيارات والسياحة مع أني استبشرت بالخير لقدوم عماد لحود وزياد جاموس للنادي واعتبرتهما شرارة انقاذ وانفتاح لكنهم اكتفوا بالإعلاميين الذي لا يفهمون شيئاً باللعبة ولم يعيشوا بين إلإطارات . ومن ناحية ثانية تضاءلت وتيرة الحماس أيضاً لأن المهيمن على البطولة واحد ، هو الذي سبق الجميع بإقتناء السيارات العالمية المنافسة، والذين اشتروا بعده، سرعة سياراتهم لا تجاري سيارته بالإضافة انه هو من يقوم بصيانة أكثريتهم فلا اعتقد انه سيسمح لهم بالفوز عليه ناهيك عن انه من اسرع السائقين على طرقات لبنان والحل ان يفسح المجال للوجوه الجديدة خاصة للذين يدفعون ثمن سياراتهم مبالغ ضخمة ويتقهقرون بدخولها في الجمارك دون لفتة من أحد ،ويحلمون بالفوز ليس بالمركز الثاني أو الثالث;

تعليقات