أوقفت الشتائم والشغب لقاء سبيدبول والأنوار
وأعلن اتحاد اللعبة عن إعادة المباراة الأربعاء المقبل
هذا الذي حصل في مباراة الكرة الطائرة الأحد حيث قامت الدنيا ولم تقعد باحداث غير مبررة وخطيرة وإن دلنت على شيء على التفلت الكبير الذي أصاب الإدارات الرياضية وامتد الى الجماهير في المدرجات.
وما حصل في نهائي البطولة معيب وغير مقبول يؤكد مرة أخرى على المنحى السيء لما وصلنا اليه، انطلاقا من اللجنة الأولمبية مرورا بكرة القدم التي شهدت احداثا مؤسفة في المباراة الحاسمة للبطولة نتيجة التعنت والتحريض المذهبي والطائفي حتى داخل الطائفة الواحدة.. يؤكد ذلك أننا في بلد المافيات والبلطجية..
معيب جدا ان تتحول قاعة رياضية الى مسرح للشتائم والألفاظ الجارحة والمعيبة ضد فريق ضيف ولاعبيه وجمهوره.. ان يحصل ذلك وهو الأمر الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً ، و على الدنيا السلام وعلى الرياضة الترحم والحداد.
قاعة حامات لم تعد بمنزلة القاعات التي يجب ان تحمل شعار الدفاع عن الكرة الطائرة، بوجود جمهور تابع لفريق لا يعرف الروح الرياضية ولا علاقة له بالرياضة، للاسف فان الأمور ذهبت في اتجاه اخر وقضت على المباراة الحاسمة في بطولة لبنان امام الأنوار.
من يزرع الشر يحصده، وما فعله رئيس سبيدبول خليل الكفوري في قاعة المر من تهديد ووعيد ووصول الأمر به الى التهجم على رئيس الاتحاد وليد القاصوف بطريقة مسيئة وغير إنضباطية، شحن جمهوره الذي ضمر الشر بحق فريق الأنوار في حامات و ادى الى وقف المبارة وتشويه صورة النهائي بعد ان كان اللقاء في افضل مستوياته الفنية.
التهجم على عائلات ونساء لاعبي الأنوار كان الأبرز بعد انتهاء الشوط الأول بألفاظ غير مقبولة وبعيدة عن الادب ولا ترقى الى المسؤولية، حرضت الجمهور الشمالي الذي رشق اللاعبين بشتى الأنواع من زجاجات مياه وغيرها اصابت العديد من بينهم حكم المباراة حنا الزيلع الذي أعلن ايقاف اللعب وإنهاء اللقاء والنتيجة كانت تشير الى تقدم سبيدبول في الشوط الثالث (28 ـ27)، بحيث إختلف الجميع على كرة بعد الرجوع الى الفار، لكن إختلط الحابل بالنابل وتحول الملعب الى ساحة شغب..
اصيب اللاعبون بيار فارس ورواد الحسن ومحمد الحاج اصابات مباشرة ورئيس النادي جورج يزبك، وتدخلت القوى الأمنية ومنعت الإحتكاك بين الجمهورين والله ستر..
في النهاية فقد حسم الاتحاد الأمر بسرعة وأعلن عن إعادة المباراة يوم الأربعاء المقبل، وهو قرار جيد لأنها ستقام من دون جمهور وبوجود القوى الأمنية ومن يفوز فليحمل لقب البطولة ويتوج بطلا عن جدارة...



تعليقات
إرسال تعليق