باسل أبو حمدان منافس شرس في رالي لبنان

نيفين نهرا الحايك ////// أيام قليلة تفصلنا عن الحدث المنتظر ، أيام قليلة تفصلنا عن إمتحان أقل ما يقال فيه أصعب من الصعب. أيام قليلة نتوج فيها بطلاً درس، إجتهد ، ثابر ،وواظب على دروسه ، أعاد مراتٍ ومرات قلب الصفحات كي يحفظها عن ظهر قلب، إختلج بينه وبين نفسه ليالٍ طوال ، إرتاح كثيراً من زحمة الناس حوله محاولاً التركيز أكثر وأكثر على دروسه، ألغى جميع لقاءاته مع الأحبة لأنه يعرف ان اللقاء الأجمل بعد الاشتياق هو اللقاء يوم الإنتصار. غير أنه لم ينسى الرياضة للمحافظة على بنيته . كل ما ذكرناه آنفاً ما هو إلا مثال التلميذ المجتهد الذي يضع نصب عينيه النجاح ولكن النجاح مع تقدير وفي حساباته المركز الأول . هذا هو البطل باسل أبو حمدان وصيف بطل العالم ناصر العطية في رالي لبنان السنة الماضية الذي وبقدرة قادرٍ وبجدارة وبثقته بنفسه وبصلوات محبيه حلّ في المركز الثاني . مع العلم المراكز لم تغرّه يوماً . لقد كان في السابق ملك جمال لبنان وحافظ على هذا اللقب حتى يومنا هذا ولم يقدر أحد ان يخطف منه هذا اللقب فعلياً لأن الجمال ليس فقط جمال خارجي بل هو جمال الروح . فهو يتمتع بأخلاق حميدة ، متواضع ، محب للجميع دون استثناء، باسل هو من أعطى القيمة لللقب بصفاته وبأخلاقه التي قلَّ نظيرها. وبعد، فاليوم هناك إستحقاق كبير هو الفوز بعد هذا الكد والجد ، ومما لا شك فيه أن وصوله وحصد اللقب ليس بالشيء البعيد أمام شابٍ طامحٍ والأهم أنه يستاهله وبجدارة دون منّةٍ من أحد
.

تعليقات