بتنا نعيش سجناً كبيراً يحكمنا فيه جلادون تمرسوا
الفساد والفشل والحقد والنهب والظلم والبطش وكرسوا أنفسهم حكاماً ملونين بزي العفة والنزاهة ، ففرضوا الضرائب العشوائية والغير مدروسة مقابل خدمات مهترئة مؤسساتها نهبوها سابقاً حتى الشلل واليوم ينعشوها من جيوبنا لكن تحت التهديد من حرماننا منها، بأية لحظة ،وإذا إختلفوا إدارياً أو سياسياً أو صفقاتياً يضعوننا كبش محرقة فوراً ، بتنا لا نعرف أية عصابة تحكمنا ؟ عصابة دولة أو عصابة لصوص أو لافرق بينهما فهما وجهان لعملة واحدة ، فالجميع ضدنا وعينه على ما تبقى في جيوبنا فقط ،فجنى عمرنا بمصارف العار ،أبتلع طبعاً مع أموال خزينتنا العامة وأصبح في حساباتهم بالخارج ،كفى تهديداً فقد إكتفينا منكم تماريناً وإستعداداً للحرب عشناها معكم ولا زلنا حرباً حقيقية مع جميع ويلاتها من إنقطاع للدواء والخبز والإستشفاء والمحروقات والعتمة ولم يعد يهمنا أية حرب خارجية ،ستشن علينا من العدو أي عدو ؟ اكثر منكم ؟إذهبوا الى بيوتكم وأغربوا عنا يا ملاعين ونحن سنسير أمورنا فقد كفرنا بكم وبالأحزاب والطوائف التي أتت بكم وبتنا لا نعلم أي ذنب إرتكبنا ليبلينا الله بشياطين مثلكم .

تعليقات
إرسال تعليق