هذا هو العيد !؟
اين ابي وامي موسى نوال؟
الفرح ضاقت به النفس ، واودت به القروح الى الهلاك.
اين اخوتي ؟ ضاعت ملامحهم في ذلك البيت الحزين.
كنت انتظر ليلة العيد كل سنة كي اطرب مسامعي بصوت ابي وامي،ولكن اليوم اصبحت ليلة العيد حزينة واللحن ممتزج بالدموع لا فرح ولا سعادة.
كنت اشعر بالعيد عندما اتبادل الاحساس مع احب الناس الى قلبي فيذهب حزني ويفترش قلبي بورود المحبة والحنان ، ولكن الدهر قسى عليٌ وانجرح قلبي واصبح الفرح عذاب.
من كثرة احزاني وعذاب نفسي على فراق امي وابي، هجرتني الحروف والكلمات ، طلبت منهم المصالحة ، جاّني الجواب : لن نبقى في مملكة احزانك ، سنرحل من منزل أيامك لأن بابك ملجاّ لشتى الوان الحزن والالم.
احنٌ اليكي يا امي عندما يجنٌ الليل ليشاركني فيكي ولوج الصباح.
احن اليك يا ابي في كل حين ، اليك اميل اصبٌر نفسي ، امتٌع طرفي بنظرة على وجهك الحنون ، اطيل واهفو الى لقياك ، على راحتي كم سهرتم الليالي.
امي ، ابي ، الوجع يعصر قلبي ، لقد جمعتم الشماءل وفيض المشاعر والحنان كان يغمرنا كل حين بوجودكم كانت تزول الصعاب وكان الحنان بلسم لجروحنا القاهرة. ذكراكم عطرٌ يشتهى ،انتم ربيع الحياة وعطرها ، ولكن الموت اصبح حقيقة في حياتي وفارقني حنان امي وعطف ابي الى غير رجعة او لقاء في ليلة العيد .
بعد الفراق اصبح كل شيءٍ بطيأً ، والدقاءق والساعات حارقة ، واصبحت اكتوي بثوانيها.
أسأل ربي يسوع المسيح ان يرحمكم ويسكنكم في جنته يا قرٌتا عيناي.بكت عيوني اليوم في ليلة العيد لفراق ابي وقبلها لفراق والدتي.
كيف لقلبي ان ينساكم ، يا من في الفؤاد سكنتم ، لقد حاولت ان انسى الفراق ، ولكن الالم اجتاح قلبي ولم استطع النسيان.
ولدكم جيلبير موسى المجبر
رحمكم .الله

تعليقات
إرسال تعليق