محاكمة المتهمين بإبتزاز عائلة شوماخر: أخبروهم أنني آسف

بدأت محاكمة مرتكبي محاولة الابتزاز لعائلة مايكل شوماخر في فوبرتال في ألمانيا، ويبدو أن الأمور ستمضي برسعة حيث أقر المدعى عليه الرئيسي بالذنب واعترف بالجرائم. هناك ثلاثة متهمين، والرئيسي بينهم ليس الحارس الشخصي ماركوس فريتسكي، على الرغم من كونه الشخص الذي يفترض أنه سرق أكثر من 1500 ملفاً، بل يلماز توزتوركان، عميل الأمن، وابنه دانيال لينز. كان يلماز صريحا في اليوم الأول في المحكمة، اذ قال بعد وقت قصير من البداية "أعترف بذلك، كنت أنا من فعل هذا القرف"، ثم استدار وخاطب محامي كورينا شوماخر، زوجة مايكل، وقال "من فضلك أخبر عائلة شوماخر أنني آسف حقا". وقال توزتوركان "اعتقدت أنه يمكنني كسب القليل من المال من هذه القصة، وكان لا بد من تقسيم المبلغ على ثلاثة، أي ما يجب أن يتراوح بين 10 و15 مليون يورو". وتابع "قمت بتنزيل الملفات (التي سرقها الحارس الشخصي) ونسخها على أربعة منافذ (USB)، وطلبت من ابني إنشاء عنوان بريد إلكتروني لا يمكن تتبعه"، كما اعترف نجله أنه أنشأ البريد الإلكتروني وقال "أنا أتفهم خطئي". ومع ذلك، فإن المدعى عليه الثالث، ماركوس فريتش، لم يكن قاطعا للغاية، اذ قرأ محاميه بيانا ادعى فيه أن عائلة شومي هي التي طلبت منه رقمنة هذه الملفات ووضعها على محركات الأقراص الصلبة، وقال في تصريحاته إنه لا علاقة له بقضية الابتزاز
. ////////// تفاصيل مثيرة للاشمئزاز عن خطّة يُزعم أنّ مساعد شوماخر السابق قد دبرها يُزعم أنّ عائلة أسطورة الفورمولا وان، الالماني مايكل شوماخر، قد استُهدفت بمؤامرة ابتزاز بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني. وبرزت تفاصيل مثيرة للاشمئزاز عن خطّة يُزعم أنّ مساعد شوماخر السابق قد دبرها، حيث قيل أنّ عائلته هُدّدت بدفع الملايين أو نشر صور شخصية لنجم الرياضة على شبكة "الإنترنت المظلم". وتم إخفاء بطل العالم البالغ من العمر 55 عاماً عن أنظار الرأي العام، بعد تعرّضه لحادث تزلج في العام 2013 تركه بحاجة إلى رعاية على مدار 24 ساعة. وكان أحد الرجال القلائل الذين وثقت بهم كورينا زوجة النجم، هو حارسه الشخصي ماركوس فريتشه الذي تمّ تعيينه قبل 18 شهراً من حادث التزلج، وكان لدى هذا المساعد اطلاع كبير على الإجراءات الطبّيّة لسائق السباقات، ولم يكن لدى العائلة أي سبب للتشكيك في ولائه. ولكن، عندما أخبرت العائلة فريتشه أنّه سيتمّ الاستغناء عن خدماته، يُزعم أنه شعر بالمرارة، وقرر التخطيط لمؤامرة ابتزاز تجعله ثرياً، وتحديداً بمبلغ 12 مليون جنيه إسترليني. وكشف المدّعون العامّون في ألمانيا، أنّ فريتشه استعان بصديق قديم يدعى يلماز توزتوركان وابنه الخبير في تكنولوجيا المعلومات لابتزاز المبلغ من العائلة التي وظفته، وقيل أنّ المؤامرة تتمحور حول أكثر من الف صورة وملاحظات طبّيّة شخصية ونحو 200 مقطع فيديو، محفوظة على أربع وحدات تخزين USB وقرصين صلبين. وسيتم الاستماع إلى تفاصيل كيفية تنفيذ فريتشه وزميله توزتوركان وابنه دانيال لينز، للمؤامرة المزعومة الشهر المقبل عندما تبدأ محاكمتهم في فوبرتال بألمانيا. وفي شهر أيلول - سبتمبر الماضي، أعلن المدعي العام في فوبرتال، فولف تيلمان باومرت، عن اكتمال التحقيق، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اعتقال الرجلين عقب عمليّة مشتركة بين الشرطة السويسريّة والألمانية. وما زال توزتوركان محتجزاً، بينما خرج ابنه وفريتشه بكفالة، وستقرّر القاضية في الجلسة ما إذا كانت هناك أدلة كافية للمضي قدماً في القضية، حيث طلب المدّعون العامون السجن لأربع سنوات على الأقل، ولكن الادانة قد توجب عقوبة أطول.

تعليقات