المحامي طوني متى الجمهورية القوية لم تعد تحوي سوى الحجر

آليت على نفسي منذ مدّة عدم الدخول في مناكفات سياسية وردود لا تفيد قضاء بشري بشيء لكن ما ورد البارحة على لسان رئيس حزب القوات اللبنانية لا يحتمل السكوت عنه والمرور عليه مرور الكرام للأسباب التالية: ١- إن الترشّح على أي منصب هو حق ديمقراطي منصوص عليه بموجب الدستور والقوانين ولا يمكن لأي أحد منع أو ترهيب أي كان من أجل ثنيه عن ذلك. ٢- من يطالب يومياً بحصر السلاح لا يمكنه تحليل ذلك على نفسه. ٣-مهما كان إختلافنا كبير في توجهاتنا السياسية لا يمكننا تحليل التصفية الجسدية من أجل إنجاح مشاريعنا خاصة متى كانت تدميرية بحق الوطن . لذلك فإننا نستنكر أشد الإستنكار ما ورد على لسان أحد رؤساء الأحزاب بحق الأستاذ رياض طوق ونقول لمن تناوله بالشخصي إن زمن الميليشيات قد ولّى إلى غير رجعة ومن تسوّله نفسه اللعب بأمن المواطنين سوف ينال عقابه مهما علا شأنه ومن يطالب اليوم بحصر السلاح ممنوع عليه إستعماله لغاياته الشخصية بحق أهله وعشيرته وأبناء بلده من أجل تمرير أجنداته الخارجية المدفوعة ثمنها له سلفاً خاصة وأن الجمهورية القوية التي تتغنّون بها لم تعد تحوي سوى الحجر بعد تهجيركم للبشر فيها . المحامي طوني متى.

تعليقات