أغرب قصة في العالم. عن رجل المطار

“18 سنة من الانتظار في صالة الترانزيت… مهران كريمي ناصري، المعروف بـ ‘السير ألفريد’، عاش داخل مطار شارل ديغول من 1988 حتى 2006 بعد أن أصبح عديم الجنسية. حقيبتان، مقعد بلا موعد مغادرة، وقصة أغرب من الخيال ألهمت فيلم The Terminal.” قصة مهران كريمي ناصري، المعروف باسم “السير ألفريد”، هي واحدة من أغرب القصص الإنسانية التي شهدها العالم المعاصر. تخلى عن هويته الوطنية بعد سلسلة من المشاكل القانونية والدبلوماسية، ليجد نفسه عالقًا في المنطقة الدولية لمطار شارل ديغول في باريس، دون وثائق تسمح له بالدخول إلى فرنسا أو السفر إلى أي مكان آخر. ما يميز “السير ألفريد” ليس فقط وضعه القانوني الغريب، بل الطريقة التي تكيّف بها مع الحياة في المطار: عربتان للأمتعة تحويان كل ما يملك، التزام صارم بالنظافة، وجدول يومي يعتمد على نظام المكان. حتى بعد أن حصل على تعويض مالي مقابل قصة حياته، بقي يفضل حياة التقشف، وكأن المطار أصبح وطنه ومأواه. قصته ألهمت فيلم The Terminal من إخراج ستيفن سبيلبرغ وبطولة توم هانكس، لكنها في الواقع أعمق وأقسى بكثير من أي معالجة سينمائية
.

تعليقات