في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلنت وزارة التربية الفرنسية عن إجراء جديد يسمح للطلاب بإطلاق الغازات أثناء الدروس، شرط أن يتم ذلك دون إصدار أي صوت مسموع. وهذا القرار المفاجئ تم اعتماده بعد تقديم تقرير كتبته السيدة بريجيت ماكرون، سيدة فرنسا الأولى، بنفسها. ويُفيد التقرير بأن:"السيدة ماكرون تلقت تنبيهات من معلمين وأولياء أمور حول معاناة الطلاب من آلام في البطن ناتجة عن الحبس القسري للغازات خلال ساعات الدراسة، وقد قامت بزيارة مدارس عدّة للتأكد من الوضع ميدانيًا". ووفقًا للتعميم الجديد، لن يكون للمدرسين الحقّ في معاقبة أي طالب يقوم بتصريف غازاته "بهدوء" من دون إخلال بسير الدرس أو إحداث فوضى. وعلى النقيض، ينص القرار بوضوح على أنّ أي صوت يصدر عن إطلاق الغازات سيُعتبر "إزعاجًا صوتيًا" يستوجب الفصل النهائي للطالب. وقد دافعت بريجيت ماكرون عن هذا الإجراء موضحةً أنه "عمل يندرج ضمن الصحة العامة" وعلامة على اللطف والحرص تجاه صحة وراحة الطلاب. وقد أثار هذا الإعلان موجة من السخرية والمرح بين الطلاب، بينما رحب بعض المدرسين بهذه المبادرة ووصفوها بأنّها "طبيعية وشجاعة". وفي المقابل، رأى البعض الآخر في القرار:"جنونًا مطلقًا وهدّدوا بمقاطعة التدريس". وبغض النظر عن الجدل، دخل قرار إطلاق الغازات في الصف حيّز التنفيذ بشرط أن يكون صامتًا تمامًا.

تعليقات
إرسال تعليق