العيد ما بيمرق عالمساكين ؟؟؟

طوني الحايك ///// الأعياد أتية وبابا روما أت وبعده بابا نويل، هل فعلياً سيتغير واقعنا المرير ؟صحيح أن الطرقات جرى تعبيدها، والساحات ارتدت حلّة العيد بزينة جديدة، إلا أن وضع المواطنين بقي على حلته القديمة ،مهددين بحياتهم بلقمة عيشهم،، وبمستقبل أولادهم. في ظل انتشار اللصوص والفاسدين الذين زادت أعدادهم من العيد الماضي بشكل مخيف في غياب المحاسبة ويبدو أن الحل على الأرض أصبح معدوماً مع شعارات رنانة نسمعها من هنا وهناك عبر الحكام لا تملأ أمعاء خاوية ولا تدخل مريضاً مستشفى لذلك، يبقى الأمل معلّقاً على السماء، وعلى أعجوبة ننتظر أن يحملها المخلّص الذي سيولد هذا العام في كنفنا

تعليقات