ناطرينك …….

زيارة البابا هي رسالة رمزية قوية، دعوة للسلام، وتجديد أمل — وهذا مهمّ جدًا في هذا الظرف. لكنها ليست “عصا سحرية” تُعيد سلامًا أو وحدة على الفور. إذا كانت هذه الرسالة مدعومة بإرادة حقيقية من اللبنانيين — شعبًا وقيادة — وإصلاحات ملموسة، قد تترك أثرًا إيجابيًا. إذا بقيت زيارة “مناسبة طقسية” فقط ولم تُترجم إلى عمل، فستبقى كما سابقاتها: جميلة رمزيًا، لكنها على أرض الواقع — زيارة تنتهي، وهُموم الناس تبقى

تعليقات