الى العزيز رئيس الإتحاد القطري للسيارات المناعي

إلى حضرة سعادة رئيس الإتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية البطل عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي المحترم، تحية طيبة وبعد، يشرفني أن أتقدم من سعادتكم بأصدق التحيات وأطيب الأمنيات، متمنّيًا لكم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتكم المشرّفة التي كان لها الأثر الكبير في رفعة رياضة المحركات القطرية ووصولها إلى أعلى المستويات الإقليمية والدولية. أنا الإعلامي اللبناني طوني الحايك، الذي حظي على مدى سنوات طويلة بشرف تغطية رالي قطر، الرالي الأقرب إلى قلبي، وفي البلد الأغلى على قلبي، دولة قطر الشقيقة. ومنذ عام 2007، قمت بتغطية هذا الحدث الرياضي العريق بشكل متواصل ومجاني، بدافع المحبة والشغف، وإيمانًا مني بقيمة هذا الرالي وأهميته، وحرصًا على نقل صورته المشرّفة إلى الإعلام اللبناني والعربي. توقفت عن هذه التغطية خلال السنتين الماضيتين فقط، نتيجة ظروفي المهنية بعد تعييني مستشارًا لوزير الطاقة اللبناني، الأمر الذي فرض عليّ الابتعاد مؤقتًا عن التغطية الميدانية، رغم تعلقي الدائم بهذا الحدث. واليوم، وبعد مشاركتي الأخيرة في تغطية رالي عُمان، أعود بشغف ورغبة صادقة للقدوم مجددًا إلى الدوحة، من أجل تغطية رالي قطر ونقله عبر عدد من المحطات اللبنانية، وهي: NBN – OTV – Mana TV، إضافة إلى إذاعة صوت المدى، وموقعي الإعلامي وعدد من المنصات الرقمية الرائدة. وقد تقدّمت بطلب رسمي إلى الإتحاد، إلا أن الرد جاء هذه المرة مختلفًا عن السنوات السابقة، حيث اقتصر الدعم على تغطية نفقات السكن فقط، وهو ما يحول دون قدرتي على تنفيذ هذه المهمة، نظرًا لكون ميزانيتي الحالية لا تسمح بتغطية باقي النفقات المطلوبة. من هنا، أتقدم من سعادتكم بهذه الرسالة، واضعًا ثقتي الكبيرة بحرصكم الدائم على الإعلام، وعلى الشراكة التي لطالما جمعتني برالي قطر، آملاً أن تحظى رسالتي باهتمامكم الكريم، وأن تتكلل هذه المبادرة بالنجاح، بما يتيح لي العودة إلى تغطية هذا الحدث العزيز بعد رالي عُمان، والاستمرار في نقل صورته المشرقة إلى الإعلام اللبناني والعربي. وتفضلوا، سعادة الرئيس، بقبول فائق الإحترام والتقدير

تعليقات