أثار الملياردير البرازيلي تشيكينيو سكاربا (Count Chiquinho Scarpa) ضجة عالمية عام 2013 بإعلانه دفن سيارته "بنتلي" الفاخرة، التي تُقدّر قيمتها بنصف مليون دولار، ليستخدمها في الآخرة. تبين لاحقاً أن القصة "خدعة" ذكية ومقصودة، كانت تهدف لتسليط الضوء على أهمية التبرع بالأعضاء بدلاً من دفنها (كالأعضاء البشرية).
تفاصيل القصة والهدف الحقيقي:
التمهيد: أعلن سكاربا عبر وسائل التواصل الاجتماعي نيته دفن سيارته "بنتلي كونتيننتال" في حديقة قصره، اقتداءً بالمصريين القدماء.
المشهد: أقام "جنازة سيارة" علنية وتم إنزال السيارة ببطء إلى القبر، مما أثار موجة غضب واتهامات بالتبذير والجنون.
المفاجأة: قبل اكتمال الدفن، أوقف سكاربا العملية، وكشف أن الهدف هو إيصال رسالة إنسانية: "لقد أدنتموني لأنني أردت دفن سيارة بنتلي، لكن في الحقيقة، معظم الناس يدفنون أشياء أغلى بكثير... يدفنون قلوبًا، أكبادًا، رئات، وعيونًا... هذا هو العبث الحقيقي".
النتيجة: تحولت الحيلة إلى حملة توعية ناجحة رفعت نسبة التبرع بالأعضاء في البرازيل، حيث أكد أن السيارة لم تُدفن فعلياً.
أما ما يُشاع عن دفن سيارات حقيقية مع أشخاص في حالات أخرى، فقد تم توثيق دفن رجل من كارولاينا الجنوبية (لوني هولواي) عام 2014 داخل سيارته البونتياك.
أثار الملياردير البرازيلي

تعليقات
إرسال تعليق