زعيم كرة الطاولة طوني فرسان

طوني الحايك //
في الوقت الذي يتهدّم فيه لبنان، ويغيب من يمدّ يد الإنقاذ لشعبه وسط الأزمات والحروب، يلوح بريق أمل يفتح نافذة في جدار اليأس. هذا الأمل يجسّده رئيس اتحاد لعبة كرة الطاولة الديناميكي طوني فرسان، الذي يواصل عمله بإصرار وإيمان، غير آبه بالظروف الصعبة التي يمرّ بها الوطن. فهو لا يترك وقتاً يمرّ من دون أن يكرّسه لتدريب الأجيال الصاعدة، في مدرسة فادي الأقدس في البوشرية، حيث يعمل على تنمية مهارات الشباب وصقل مواهبهم في لعبة كرة الطاولة. بالنسبة إليه، الرياضة ليست مجرد لعبة، بل رسالة تربية وأمل، ومساحة يلتقي فيها الشباب حول قيم الانضباط والعمل والتحدّي. لا توقفه أزمة، ولا تثنيه حرب، لأن في داخله إيماناً عميقاً بأن لبنان، رغم كل ما يمرّ به، ما زال قادراً على النهوض بأبنائه وشبابه. ومن خلال هذا الجهد اليومي، يزرع طوني فرسان بذور المستقبل، مؤمناً بأن الأوطان تُبنى بالعزيمة، وأن الاستثمار الحقيقي هو في الأجيال الجديدة التي تحمل حلم لبنان الأفضل. إنها مبادرة صغيرة في ظاهرها، لكنها كبيرة في معناها، لأنها تذكّرنا بأن الأمل لا يموت، وأن في لبنان دائماً من يعمل بصمت ليبقي شعلة المستقبل مضاءة

تعليقات