هو رجل لم يترك التعب في [جسده موضعاً إلا وخط فيه علامة. تجاعيد وجهه تحكي حكايات من العناء، ونظرة عينيه بعيدة، كأنها تبحث عن شيء مفقود في الأفق؟ لكن لو دققت النظر، ستجد شعلة صغيرة من الأمل لا تزال تتأجج في داخله. رغم ثقل الحمل، هو لا يزال واقفاً، لا يزال يتنفس، ولا سنة 1994 يزال يأمل بلمحة فجر جديدة. إنه صمود من نوع آخر،
صمود الأمل في وجه كل عاصفة.
هذا المنشور برعاية جامعجامعة الحدباء - Alhadba
واحدة من أعرق الجامعات العي eni
والعراقية والتي تساهم بدعم العلم والفعاليات العلمية في
داخل العراق وخارجه.

تعليقات
إرسال تعليق