ملفات إبستين لا تزال تفتح أبوابًا
جديدة... وهذه المرة اسم ميلانيا ترامب في قلب الفضائح... داخل ملايين الوثائق، يظهر اسمها عشرات المرات، من بينها رسالة مباشرة إلى غيلين ماكسويل موقعة ب "Love, Melania"، إلى جانب صور وظهور متكرر في نفس الدوائر التي كان يتحرك فيها جيفري أبستين، ورغم نفيها القاطع لأي علاقة، فإن الأدلة التي تستمر في الظهور تؤكد تورطها في شبكة إبستين القذرة.
• التصعيد الأكبر جاء عندما خرجت عارضة الأزياء البرازيلية أماندا أونغارو، التي تقول إنها كانت ضحية لشبكة إبستين, ووجهت تهديدات مباشرة لميلانيا، مؤكدة أنها تعرفها منذ سنوات طويلة، وأن لديها ما يمكن أن "يكشف كل شيء".
• أونغارو تقول إنها دخلت الولايات المتحدة عبر شبكة إبستين وهي في سن 17، قبل أن تجد نفسها داخل نفس دوائر الأزياء التي كانت تتحرك فيها ميلانيا، تحت إدارة نفس الشخص الذي يُنسب إليه تعريفها على دونالد ترامب.
• في المقابل، تصر ميلانيا على موقفها: لم تعرف إبستين، لم تسافر على طائرته، ولم تزُر جزيرته, لكن مع كل وثيقة جديدة... وكل شهادة تظهر... يبقى السؤال قائمًا:
هل ما كُشف حتى الآن هو كل القصة... أم مجرد جزء منها؟

تعليقات
إرسال تعليق