تسمح المادة 171 من القانون المدني
الفرنسي لرئيس الجمهورية بالترخيص بإتمام مراسم الزواج حتى لو توفي أحد الطرفين، بشرط وجود
"أسباب قوية".
.2
الشروط المطلوبة: لا يتم هذا الزواج ببساطة، بل يتطلب إثباتاً قاطعاً بأن الشخص المتوفى كان ينوي الزواج فعلياً قبل وفاته (مثل حجز موعد في البلدية، شراء فستان الزفاف, أو ترتيبات الحفل).
.3
المراسم: في مثل هذه الحالات، تقف العروس (أو العريس) بجانب صورة للشريك المتوفى أثناء عقد القران. ويتم تعديل صيغة الوعود الزوجية، فبدلاً من قول "إلى أن يفرقنا الموت"، يُشار إلى أن النية كانت موجودة قبل الوفاة.
.4
النتائج القانونية: هذا الزواج له قيمة معنوية وقانونية في بعض الجوانب مثل الحصول على لقب الزوج المتوفى أو معاش التقاعد، لكنه لا يعطي الحق في الميراث التلقائي لأموال المتوفى.
هذا القانون يعود تاريخه إلى حقبة الحرب العالمية الأولى لمساعدة الأرامل، وتم تثبيته بشكل أوسع في الخمسينيات بعد حادثة انهيار سد "فريجوس" التي أدت لوفاة المئات، من بينهم رجال كانوا على وشك الزواج.

تعليقات
إرسال تعليق