ع أساس إشربها وردها

في عام 2001، شهدت a_dose_of _realityy الولايات المتحدة قصة أصبحت لاحقًا من أغرب قضايا الطلاق وأكثرها إثارة للجدل. الجراح الأمريكي ريتشارد باتيستا, من لونغ آيلاند، قرر التبرع بكليته لزوجته داونيل بعد أن عانت من فشل عمليتي زراعة سابقتين، وكانت حالتها الصحية تزداد سوعًا. في ذلك الوقت, اعتبر كثيرون ما فعله قمة الوفاء والتضحية، لأنه لم يمنحها مالًا أو هدية، بل منحها جزءًا من جسده لينقذ حياتها ويمنحها فرصة جديدة للعيش. ا مرت السنوات، لكن العلاقة الزوجية لم تستمر كما كان متوقعًا، إذ بدأت الخلافات تتصاعد بين الطرفين حتى انهار الزواج تمامًا، لتتقدم الزوجة بطلب الطلاق. وهنا شعر الرجل أن أعظم تضحية قدمها في حياته قوبلت بالنكران، ففاجأ الجميع داخل المحكمة بطلب غير مسبوق: إما استعادة الكلية التي تبرع بها، أو الحصول على تعويض مالي قدره 1.5 مليون دولار. § !! قد يرى البعض أن طلبه غريب، لكن من منظور إنساني، هناك من اعتبره رد فعل مفهوم لرجل منح قطعة من لحمه لمن أحب، ثم وجد نفسه بعد سنوات يواجه الانفصال وكأن شيئًا لم يكن. فالقضية بالنسبة له لم تكن مجرد عضو بشري، بل كانت رمزًا للتضحية والإخلاص الذي شعر أنه ضاع دون تقدير.

تعليقات