أنثى محتالة… سواء كانت إنسًا أم ضفدعًا

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة برلين، من بينهم الباحثة كارولين ديتمريش، عن سلوكٍ لافت لدى نوعِ من الضفادع يُعرف باسم الضفدع الشائع، حيث طوّرت الإناث استراتيجيات متعددة لتجنّب الذكور المزعجين. من أبرز هذه الإستراتيجيات: • التصلّب الدفاعي (التظاهر بالموت) وهو سلوك يُعرف علميًا باسم Thanatosis، حيث تقوم الأنثى بتمديد أطرافها والتصلّب التام، فتبدو كأنها جثة هامدة لعدة دقائق، مما يدفع الذكر إلى فقدان الإهتمام وتركها. • إصدار أصوات خادعة تُصدر الأنثى أصواتًا تحاكي نداءات الذكور، في محاولةٍ لإرباك الذكر وجعله يعتقد أنه أمسك بذكرٍ آخر، فيتراجع عن محاولة التزاوج. • الدوران والتدحرج تحاول الأنثى الإفلات عبر تحريك جسدها بعنف، والدوران بشكل متكرر لتفلت من قبضة الذكر. لماذا تلجأ الضفادع إلى هذه السلوكيات؟ لا يرتبط الأمر بالمشاعر كما يفهمها الإنسان، بل هو سلوك بقاء بحت: - تجنّب "كرات التزاوج" في هذا النوع، قد تتجمع أعداد كبيرة من الذكور حول أنثى واحدة، مما قد يؤدي إلى غرقها أو إصابتها نتيجة التدافع. - اختيار الشريك الأنسب تحاول الأنثى تفادي التزاوج مع الذكور الأضعف أو غير الملائمة، لضمان نسلٍ أكثر قدرة على البقاء
.

تعليقات