يعيش كاليست نزامويتا معزولاً
منذ أكثر من نصف قرن في منزل صغير من الطين، وذلك بسبب إصابته ب "جينوفوبيا" (رها_ب النساء)
الحاد. فقد قرر الرجل الاعتزال في سن السادسة عشرة، وأحاط منزله بسياج خشبي مرتفع لتجنب أي شكل من أشكال التواصل مع النساء.
داخل هذا المنزل المتواضع، يقضي كاليست يومه كاملاً دون أن يغادره، حيث ينام ويأكل في مساحة ضيقة جداً. ويوضح أنه حبس نفسه لتفادي أي لقاء مع الجنس الآخر، مؤكداً أن النساء يثرن في نفسه رع_ باً شديداً.
على الرغم من حالته، فإن نساء القرية هنّ من يضمنّ بقاءه على قيد الحياة؛ حيث يقمن بإلقاء الطعام، الماء، والمستلزمات الأساسية له من فوق السياج. ويقوم كاليست بجمع هذه المؤن عن بُعد، دون أي اتصال مباشر، وسط احترام تام من سكان القرية لهذا النظام الصارم.
رغم هذه الحياة الممعنة في الوحدة، يؤكد كاليست أنه يشعر بالسلام. ويصرح بأنه لم يرغب يوماً في الزواج، وأن هذا النمط من العيش يناسبه تماماً، قائلاً: «الطريقة التي أعيش بها ».

تعليقات
إرسال تعليق