تدعم أي بيانات رسمية مزاعم انتشرت على الإنترنت تُشير إلى أن شركة تسلا صممت روبوتات خصيصًا للنساء العازبات.
تُطوّر تسلا روبوتها البشري، أوبتيموس، لكنها وصفته باستمرار بأنه أداة للمهام العملية والصناعية، مثل العمل في المصانع والأتمتة والأعمال المتكررة، وليس للرفقة أو العلاقات.
يبدو أن العديد من القصص المثيرة المتداولة على الإنترنت، بما في ذلك أرقام الطلبات المسبقة المزعومة أو الميزات التي تُركز على العلاقات, نابعة من معلومات مضللة أو مبالغات أو منشورات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، وليست من مصادر موثوقة.
يُظهر هذا الوضع مدى سرعة اختلاط التكنولوجيا المستقبلية بالتكهنات المنتشرة، خاصةً عندما
يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي والروبوتات.
يُذكّرنا هذا بأن العناوين الرئيسية المتعلقة بالتكنولوجيا المتقدمة غالبًا ما تُصمّم لجذب الانتباه أولًا، حتى عندما تُشير الحقائق إلى عكس ذلك تمامًا.

تعليقات
إرسال تعليق