عائلة رد سجون قبل النجومية

قبل أن يصبح جاكي شان نجم أفلام الأكشن العالمي، عاش والداه قصة تجسس حقيقية أشبه بالأفلام. كان والده، تشارلز شان، جاسوسًا قوميًا نجا من محاولتي اغتيال. أما والدته، لي-لي شان, فكانت أرملة وتاجرة أفيون ولاعبة قمار أسطورية، معروفة بلقب «الأخت الكبرى» في عالم الجريمة السفلي في شنغهاي. التقيا لأول مرة في أواخر أربعينيات القرن الماضي في ظروف استثنائية؛ إذ قام تشارلز، أثناء عمله كمفتش في الميناء، باعتقال لي-لي بتهمة تهريب الأفيون. وبعد أن تأثر بقصة كفاحها من أجل البقاء، أطلق سراحها، لتنشأ بينهما علاقة غير متوقعة. وبعد انتصار الشيوعيين، فرا الاثنان إلى هونغ كونغ، حيث عملا كخدم متواضعين في السفارة الفرنسية، وهناك وُلد جاكي ونشأ. ولسنوات طويلة، أبقيا ماضيهما طي الكتمانِ، ولم يكتشف جاكي الحقيقة إلا عندما أصبح بالغًا أثناء تصويره فيلمًا وثائقيًا. من جواسيس ومهربين إلى طهاة في سفارة، شكّلت رحلتهما المذهلة من أجل البقاء الأساس لولادة أسطورة سينمائية
.

تعليقات