في عام 1992، عقد صديقان من ولاية ويسكونسن الأمريكية اتفاقًا بدا للكثيرين مجرد مزحة بين الأصدقاء:
"إذا فاز أحدنا يوماً بجائزة اليانصيب الكبرى،
فسنتقاسمها بالتساوي."
مرت السنوات... ثم العقود. تغيرت الحياة، وكبر الصديقان، لكن الوعد بقي كما هو.
وبعد نحو 28 عامًا، تحقق ما لم يكن يتوقعه أحد.
ففي يونيو 2020، فاز توماس كوك بجائزة باوربول بلغت 22 مليون دولار.
كان بإمكانه الاحتفاظ بكل شيء لنفسه، لكن أول ما فعله كان الاتصال بصديقه القديم جوزيف فيني ليخبره أن الوقت قد حان للوفاء بوعد قطع قبل
عقود.
في البداية ظن فيني أن الأمر مجرد مزحة، لكنه سرعان ما أدرك أن صديقه كان جادًا.
اختار الاثنان استلام الجائزة نقدًا، وبعد خصم الضرائب حصل كل منهما على نحو 5.7 مليون دولار.
قصة تذكرنا بأن الثروة قد تأتي وتذهب، لكن الصداقة الحقيقية والوعود الصادقة يمكن أن تصمد لعقود طويلة دون أن تفقد قيمتهاو.

تعليقات
إرسال تعليق